السيد محمد تقي الحسيني الجلالي
25
نزهة الطرف في علم الصرف
وممّا قيل في رثائه : يوم ( بشهر اللّه ) غال العدى * ذاك ( التقيّ ) الحبر والمقتدى كان منارا للتقى هاديا * وفي الدجى كان لها فرقدا قضى لأجل اللّه عمرا وقد * سار بنهج السبط فاستشهدا وافى الورى يلهج في نعيه * ناع فاشجى المجد والسؤددا وراح في تاريخه : ( لا هجا * فقد التقي اثكل أهل الهدى ) لقد قدّر اللّه تعالى لهذا العالم المجاهد أن يبقى خالدا بحياته المشرقة التي كانت سلسلة طويلة من العلم والعمل والإرشاد والتضحية ، تلك الحياة الكريمة التي بدأها بالسّعي ، وادامها بالجهاد ، وختمها بالشهادة . فالسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيّا . هذا الكتاب : طبع هذا الكتاب لأوّل مرّة ضمن كتاب ( البداءة في علمي النحو والصرف ) سنة 1396 ه في مطبعة النعمان ، في النجف الأشرف . من منشورات مكتبة الإمام الحكيم قدس سرّه العامة . وطبع للمرة الثانية ضمن كتاب ( البداءة في علمي النحو والصرف ) أيضا ، سنة 1397 ه . ثم طبع مستقلا في مطبعة القضاء - في النجف الأشرف - سنة 1399 ه . وأعيدت طباعته سنة 1402 ه بالأوفسيت من قبل مؤسسة : ( المدرسة المفتوحة ) التي يشرف عليها العلامة الحجّة السيد محمّد حسين الجلالي ( حفظه اللّه ) .